جامعة المبدعين المغاربة ..جامعة الادباء العرب
هل أنت شاعر أو كاتب قصة أو روائي ؟
هل أنت مسرحي سنمائي فنان تشكيلي ؟
سجل باسمك الثنائي الحقيقي ،
مرحبا بزوارنا الكرام ،

جامعة المبدعين المغاربة ..جامعة الادباء العرب

جمعية ثقافية فنية تأسست بتاريخ 10_يوليوز-2010-بعد اشتغالها كمنتدى مند11 ابريل 2007 مبدأنا ضد التمييع والفساد الثقافي
 
مجلة ..جامعة الالرئيسيةمكتبة الصورالأحداثس .و .جبحـثالتسجيلدخولاليومية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
تصويت
Navigation
 
منشورات جامعة المبدعين المغاربة الفردية
منشورات جامعة المبدعين المغاربة






إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان



    شاطر | 
     

     مسرحية ريح فالريح تفتح سؤال أي آفاق للمسرح بين الهواة و....

    اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    التلميد احمد السبتي

    avatar

    عدد الرسائل : 52
    تاريخ التسجيل : 03/12/2010

    مُساهمةموضوع: مسرحية ريح فالريح تفتح سؤال أي آفاق للمسرح بين الهواة و....   الثلاثاء مارس 29, 2011 6:27 pm



    مسرحية "ريح فالريح "




    تفتح سؤال : أي آفاق للمسرح بين الاحترافية والهواة ؟

    يعتبر المسرح من المشهد التركيبي الثقافي وأسسه وأحد البنيات الفوقية الغير منفصلة عن باقي البنيات التحتية التي تساهم في إغناء الحقل الأدبي.

    ولكون المشهد المسرحي يستنبط روحه من الجسد الثقافي هذا يحدد الملامح والفعالية في تكوينه وتزويده في إخصاب المشهدين الثقافي والمسرحي كمرآة تعكسه تطلعات الفكر العربي وحتى وهي تعكس هذا التطلع لا يمكن فصلها عن أرضية الواقعية وبرغم هذا الرقي المسرحي كمحاولة إغناء الساحة الثقافية إلا أنه لا يخلو من تبعيات الفكر الأسطوري حيث نجد العديد من التساؤلات بشأن هل يمكن القيام بمسرح فكري عربي متحرك لا يتشبث بخيوط الفكر الأسطوري ويكون تطلعا حداثيا في هدم الأسطورة القديمة على حد قول (برشيد عبد الكريم) إن الفكر العربي الأسطوري يخدم مصالح طبقية معينة فالتطلع الطبقي يفسره على انه (حسد وعين حسود فيها عود)...وتكريس الأوضاع الجامدة على أساس مجموعة من الأمثال (جوع كلبك يتبعك – دهن السير يسير).

    حيث تظل المواضيع التي تهتم بالأسطورة حاضرة بشدة في توجهات الأعمال المسرحية الاحترافية مثل مسرحية (مولاي إسماعيل) (معركة الملوك)...الخ.

    حيث ينزوي هذا الأخير في أبعاد خرافية تجسد الهروب والانتظار وتقديس الواقع والتشبت بالتاريخ في شكل ماض جامد وهذا تفسيرا للفقر العلمي المسرحي للعديد من التوجهات فيه لكونها تصب في إطار (اللامعقول) عوض أن ترقى بالمسرح كفن من الفنون السبع التي تجسد القوة الثقافية والفكرية لا سرد وتقديس للفكر الأسطوري كخيبة أمل وذريعة وسط قطار الانتظار دون الوصول والرقي به إلى فكر مسرحي ذو صيغة حداثية وبعد ثقافي متحرر من القيود الأسطورية.

    فالمسرح هو ذاك الرابط المباشر بين المسرحي والجمهور وبين الذات وذات الجمهور والخشبة والشخصيات كتجسيد وخلاص لما هو معاش كواقع مفروض أو مبحوث عنه في ذات الجمهور بحيث أصبح اختيار العمل المسرحي في غاية الأهمية بذل تلك الأعمال التي تعيد معايشة الواقع المفروض في أكثر من مرة في دور العرض عوض جعله ضحية مشهد مسرحي وإعطاء للجمهور نفس فكري جديد وفلسفة التغيير في الحياة، وهذا ما يغيب عن العديد من العروض المسرحية التي يعرض منها للأسف على شكل مسرح احترافي وبرغم تواجد إمكانيات مسرحية على نطاق واسع في ساحة مسرح الهواة، على سبيل المثال تتبعت نخبة من المثقفين مسرحية فرقة نادي الشباب لمسرح الفرجة بمدينة تيفلت وصنفت كأحسن عرض للموسم بالمدينة أو الإقليم من حيث الأداء واختيار الشخصيات التي لم تكن تتعدى ثلاثة الأخ الأكبر والمتوسط والأصغر حيث دار محور المسرحية في قالب درامي وكوميدي يسقط تبعيات الفكر العربي الأسطوري عن المسرح حيث دارت أطوار المسرحية كما جاء على لسان أحد الشخصيات وهو أمين ......قائلا أن مسرحية " ريح فالريح " هي محاولة هروب من آليات الاشتغال المسرحي الطبقي رغم أننا لا نملك حتى خشبة أو أبسط تقنيات العرض لكن لكل مجد بداية ونحن كشباب هواة نحاول إعطاء صورة أخرى للمسرح العربي وعلى الخصوص المغربي قوة دفع أكثر بدلا أن يبقى حبيس الأزمة وعروض تحاكي ماض أصبح في عداد الموتى، بل يجب أن نعطي للمسرح حاضره في شخص الشباب الهواة.

    فمسرحية "ريح فالريح " هي متنفس وتجديد للمنطلق المسرحي والتحرر من خشبة التبعية التي تتحكم إلى غريزة الماضي وتمجيده رغم أنه في خبر كان دون التطلع إلى الحاضر،لأن المسرح أصبح يخاطب نخبة مثقفة جديدة بتطلع آخر ورؤية أبعد قد تتسكع بأفكارها في الماضي بمجده وأساطيره لكن من أجل ولادة حاضر وليس النوم في مجده وخرافاته. وهذا ما جاء في مسرحية " ريح فالريح " حسب المستطاع حيث جسدت الصراع الداخلي بين الذات في محاولة فرض أفكارها والتخلص من الفكر المفروض عليها. إن محور الاشتغال في المسرحية الذي دار على فكرة في شكل لعبة التخيل قتل الأب والأم من أجل التحرر من القبو قد يدخل بنا صراع حضاري بين الماضي والحاضر لأن الحاضر في نظر الفكر الثلاثي (هو مكان)...(وما هو كائن)...(وما سوف يكون) حيث أن المسرحية اشتغلت على هذه الأبعاد الثلاث مما جعل من المسرحية هاوية بنكهة الاحترافية حداثية..

    ويبقى السؤال هنا قائما : أي تطلع للمسرح الاحترافي بقرعه لطبول الطبقية والفكر الأسطوري ؟

    وأي آفاق لمسرح الهواة كتطلع وديناميكية دفع نحو التحرر المسرحي والرقي به إلى الأفضل ؟


    أحمد السبتي
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
     
    مسرحية ريح فالريح تفتح سؤال أي آفاق للمسرح بين الهواة و....
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    جامعة المبدعين المغاربة ..جامعة الادباء العرب :: جامعة أدبية :: مسرح..-
    انتقل الى: