جامعة المبدعين المغاربة ..جامعة الادباء العرب
هل أنت شاعر أو كاتب قصة أو روائي ؟
هل أنت مسرحي سنمائي فنان تشكيلي ؟
سجل باسمك الثنائي الحقيقي ،
مرحبا بزوارنا الكرام ،

جامعة المبدعين المغاربة ..جامعة الادباء العرب

جمعية ثقافية فنية تأسست بتاريخ 10_يوليوز-2010-بعد اشتغالها كمنتدى مند11 ابريل 2007 مبدأنا ضد التمييع والفساد الثقافي
 
مجلة ..جامعة الالرئيسيةمكتبة الصورالأحداثس .و .جبحـثالتسجيلدخولاليومية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
تصويت
Navigation
 
منشورات جامعة المبدعين المغاربة الفردية
منشورات جامعة المبدعين المغاربة






إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان



    شاطر | 
     

     الرّجلُ المُلتَحـي

    اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    aicha rochdi ouisse

    avatar

    عدد الرسائل : 244
    العمر : 49
    Localisation : اسبانيا
    تاريخ التسجيل : 11/02/2012

    مُساهمةموضوع: الرّجلُ المُلتَحـي   الأربعاء فبراير 19, 2014 12:39 pm

    الرّجلُ المُلتَحـي
    ******
    الساعة الثامنة والنصف صباحا، كنت أنتظرفتح باب مكتب البلدية التى أنتمي إلى جهتها بإحدى المدن الأندلسية بإسبانيا
    وذلك من أجل طلب وثيقة السكنى .لازالت أتذكّر كان لديّ رقم خمسة عشر"15"
    فمن هنا بدأت القصة الغريبة بلحظاتها المُشوّقة
    الثامنة وستة وأربعين دقيقة صباحالأن باب المكتب يفتح الساعة التاسعة صباحا طبعا
    وقفت سيارة صغيرة من نوعرونو خمسةوسط الطريق المؤدي للمدينة.مما جعلها تُعرقل السّيروكل من كان واقفا خلفها يصيح . لأنها ساعة خروج العاملين لمقرعملهم
    فإذا بشابة في ربيعها الثلاثين.قصدت صف المنتظرين تستنجد لمساعدتها ،وهي تسأل واحد تُلو الأخر هل من أحد يفهم في عطل السيارات؟
    ولا من مجيب
    اتصلت حينها بعربة حمل السيارات و بالحرس البلدي
    فبينما هي تنتظر وصول العربة
    خرج رجل في الخمسين من العمر أسمر اللون طويل القامة، من الصف الأماميقصد الشابة ،ثم عرض عليها المساعدة لأنه كما صرّح لها أنه يفهم بعض الشيء في إصلاح السيارة
    يا لها من لحظة غريبة ومُأسفة في نفس الوقت.وكل ما أرويه
    حدث أما أعُيني
    الكل ينظر إلى الرّجل في تحوّف وفزع .لسبب واحد هو
    أن رُجل ذو لحية كبيرة تعلوها شعيرات شيب الوقار
    وما زاد استغرابي ،كانت بالقرب مني سيدة في صف الإنتظارتُتَمْثم بكلمات فهمت منها أنها عندما ترى مثل هؤلاء الرجال تموت من الخوفحتى أن بعض المنتظرين زاد من الطين
    .بله 

    ..الأهم من هذا 
    .أعود للشابة والرجل الملتحي،سميته بهذا الإسم لأنني لم أتعرّف على إسمه بعد
    فقد كانت الشابة جد..جد محظوظة،فقبل أن تحضر عربة حمل السياراتقام{الرجل الملتحيبإصلاح العطب بكل سهولةلأن المشكل كان في علبة البنزيل فقط
    وحين حضور الحرس البلدي تقدمت الشابة تشكرهم وإذا بالصّدفة الغريبة .حينما قدمت الشابة"الرجل المُلتحيعلى أن له الفضل في إصلاح عطب السيارة وإخراجها من وسط الطريق
    :فإذا بالجميع يصيحون ..طبعا... طبعا... ويقولون
    .لولاه ما تحركت السيارة .من حسن حظها أن هذا الرجل أنقذها
    فبدأ الكل يشكرالرجل المُلتحيويصفقون له.بعدما كانوا ينظرون له بفزع وخوف كأنه أتى من بلد القتال والإجرام
    :كنت أنظر إليهم وأكلم نفسي
    سبحان الله ..أناس غرباء التفكير،لم تمر ثواني .كانت الأنظار
    متّجهة اليه بإستغراب
    وما أراقني وأثلج صدري هو أن الرجل المُلتحي معرفة قديمة بسائق عربة حمل السيارات
    عرفت بعدها بأن الرّجل المُلتحي إسباني الأصل وهو أستاذ الرياضيات بإحدى الثانويات إسمه جوزيف إبراهيم اعتنق الإسلام منذ أربع سنوات




    وقعت  يوم 12شتنبر2013
    :بقلم 
    الكاتبة عائشة رشدي أويس
    إسبانيا

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
     
    الرّجلُ المُلتَحـي
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    جامعة المبدعين المغاربة ..جامعة الادباء العرب :: جامعة أدبية :: القصة القصيرة-
    انتقل الى: