جامعة المبدعين المغاربة ..جامعة الادباء العرب
هل أنت شاعر أو كاتب قصة أو روائي ؟
هل أنت مسرحي سنمائي فنان تشكيلي ؟
سجل باسمك الثنائي الحقيقي ،
مرحبا بزوارنا الكرام ،

جامعة المبدعين المغاربة ..جامعة الادباء العرب

جمعية ثقافية فنية تأسست بتاريخ 10_يوليوز-2010-بعد اشتغالها كمنتدى مند11 ابريل 2007 مبدأنا ضد التمييع والفساد الثقافي
 
مجلة ..جامعة الالرئيسيةمكتبة الصورالأحداثس .و .جبحـثالتسجيلدخولاليومية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
تصويت
Navigation
 
منشورات جامعة المبدعين المغاربة الفردية
منشورات جامعة المبدعين المغاربة






إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان



    شاطر | 
     

     مقهى سوق البلاط

    اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    فرج عمر الأزرق

    avatar

    عدد الرسائل : 49
    تاريخ التسجيل : 15/02/2013

    مُساهمةموضوع: مقهى سوق البلاط    الأربعاء يوليو 29, 2015 8:03 pm


    -الاهداء اليه حكي محبة و فيض اعتمال دون خوض في فحوى الأشكال للصديق المبدع القاص المغربي عبد السلام جاعة قبل كبعد رحيله-


    جديد بطعم القدامة



    للقدامة لذتها لو حيكت بأنامل درية 



    هي لحظة ما تخلو الأزقة فيها من رجع صدى مطاردة قطية 


    أشرب قهوتي بعد أن يتراجع رواد البحر الى خلفياتهم جنوبا 


    لست أدري تجمعنا قواسم ما لكن رسمها قد يختلف بعض الشيئ

    ربما..
    لكن لا ضير
    أليس يكفي أن شيئا ما يجمعنا..


    انا لا أكره الضجيج عموما لكني أكره الأماكن التي تفرض علي الالتقاء بمئات الوجوه التي لا أفقه تقاطيعها فلا تستقيم حميمية ما بيني و بينها

    كثيرا ما أخلد الى منامي مشدود الأعصاب ..

    قلما أقصد البحر في ذروة الاصطياف 

    رغم أنه يزدحمك...قالت الشمس 


    أرى العزلة لبعض الوقت قداسة
    حين أقرأ أكون كالعابد
    أقيم قداسي في صمت· :

    نعم أعشق العزلة و أجلها لكن تلك التي تكون مشروطة باحداثية نصية تربك جللا ما ..


    لا أجلس في المقهى إلا وبيدي كتاب ما ..
    مقال ما..
    أوراق أسودها...


    عادة جميلة و راقية لا أجيدها 

    سريعا ما أغلق الكتاب.



    يحضرني الآن..........



    كنت أحمل ابريقا صغيرا من النيكل 

    كان يفوح عبق معدنه في كافة أطرافي و انا أتجه الى مقهى مترام في آخر سوق البلاط أين تختلط أصوات الباعة بروائح الحشائش و نبض الأبواب المتناصفة 

    حديدا و خشبا و أشكال العابرين بالبيوت نصف المفتوحة على نهم الشارع ..

    فوضى العناصر و نقوشها الفرانكفونية دالاوية جدا كانت ......

    رعشة منعشة تنسرب من عنق زجاجة التاريخ تخطرني موسميا 

    لم يهزم حنبعل ..و لم تلتهم النار كافة أطرافه ..أنامله سليمة بعد ..تلتقط ككل صباح قطعة من سكر الشمس ...

    أعود الى ابريق النيكل

    و المقهى الصغير

    كان على هيأة مثلث ..كان ضلعه الثالث كما لو أنه يحاور السماء

    أقصد ذات المقهى كلما توفر ما يسمح لي باقتناء قهوة مفلترة



    قهوة فيلتر..ملح الصباحات ..


    ذاك الصباح ... كان نوعيا و فارقا جدا..

    ..كتبت..

    "كأني حزت خاتما سليماني الأشرعة كلما جادت الذاكرة 
    .......... 


    و تعاودني جلبة سوق البلاط .........


    مقهاه الرابض في عرض البحر ....


    أصوات الباعة المترفة حنينا لصباحات أجمل .....



    حشائش تنم عن ألق يخبز في الأعالي....


    أبواب كلما طرقنا فاح الماء بأسرار القيام 



    جنية تلوح بشالها في عمق القهوة .....أحبك 




    ........ كن شاعرا "






    فرج عمر الأزرق


    * ما ورد بين ضفرين نص قصيدة عنوانها "الشاعر" لفرج عمر الأزرق
    مع الملاحظة سوق البلاط حولت وجهة مقهاه ...
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
     
    مقهى سوق البلاط
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    جامعة المبدعين المغاربة ..جامعة الادباء العرب :: جامعة أدبية :: القصة القصيرة-
    انتقل الى: