جامعة المبدعين المغاربة ..جامعة الادباء العرب
هل أنت شاعر أو كاتب قصة أو روائي ؟
هل أنت مسرحي سنمائي فنان تشكيلي ؟
سجل باسمك الثنائي الحقيقي ،
مرحبا بزوارنا الكرام ،

جامعة المبدعين المغاربة ..جامعة الادباء العرب

جمعية ثقافية فنية تأسست بتاريخ 10_يوليوز-2010-بعد اشتغالها كمنتدى مند11 ابريل 2007 مبدأنا ضد التمييع والفساد الثقافي
 
مجلة ..جامعة الالرئيسيةمكتبة الصورالأحداثس .و .جبحـثالتسجيلدخولاليومية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
تصويت
Navigation
 
منشورات جامعة المبدعين المغاربة الفردية
منشورات جامعة المبدعين المغاربة






إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان



    شاطر | 
     

     حواء التفاحة

    اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    محمد الشقحاء



    عدد الرسائل : 38
    العمر : 71
    تاريخ التسجيل : 15/08/2013

    مُساهمةموضوع: حواء التفاحة   الأحد فبراير 21, 2016 3:01 pm

    حواء التفاحة
    قصة قصيرة
    محمد المنصور الشقحاء
     
    بعد نصف عام من الاغتراب، ها أنا وفي سيارة أجرة برفقة أخت زوج أمي وأربعة بينهم امرأة في طريقنا من الرياض إلى الطائف، الساعة الخامسة عصرا وبعد اجتياز أربعمائة كيلو من الطريق نتوقف في استراحة مسافرين.
     المرأة اقتربت من مرافقتي ولمعرفتي بالطريق فقد اخترت غرفة خلفية تؤجر للعائلات للاثنتين ولما اطمأننت على دخولهن وجدت والد المرأة يقف في الفراغ المحيط بالمكان، عرفني بنفسه واخترنا كرسيين في جانب المقهى طلب شيشة جراك وبراد شاي لم يهتم بوجودي.
     ولما اشتم رائحة الشواء سأل: هل نتعشى.
    طلبت من القهوجي براد شاي وقنينتي ماء وقمت بشراء فطائر كرسون وبسكويت من بقاله المقهى وحملت الجميع إلى الغرفة التي بها مرافقتي، لم أجدها ووجدت المرأة تناولت الأشياء التي احمل ودعتني للجلوس مستفسرة عن أجرة الغرفة وثمن المشتريات، الهدوء الذي تسرب إلى داخلي سببه جمالها ورقة صوتها وخصلة شعر غطت جزء من جبينها.
     وهي منشغلة بإخراج النقود من حقيبتها اليدوية غادرت الغرفة والباب يفتح ومرافقتي تقف تفسر الحالة؛ أعلن السائق تأخر انطلاقنا بسبب إبلاغ أشاعه امن الطريق بمنع السير لمدة ساعة بسبب قافلة من السيارات العسكرية على وشك اجتياز النقطة التي نحن فيها لم يطل انتظارنا رتل من سيارات النقل تجاوز المائة شاحنة تتقاطر أمامنا ولما اختفى كانت العتمة تتلبس المكان والطريق.
     في اليوم الرابع وأنا استعد للعودة للرياض وبينما كنت بعد العشاء متمدداً في غرفتي بسطح الدار فتح الباب كانت أخت زوج أمي تركت الباب مشرعا، وجلست على طرف الفراش تحدثت كثيرا حتى ابلغ رسائلها لابنها.

     نهضت من المرقد وقفت قبالتها منصتا ثم أغلقت الباب بالمفتاح، اخترقت حديثها وتغلغلت في ثنايا جسدها لم تقاوم؛ لا ادري كم من الوقت استغرقنا صحوت على صوت أمي تستعجلني على القيام حتى يوصلني أخي لموقف الرياض.&
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
     
    حواء التفاحة
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    جامعة المبدعين المغاربة ..جامعة الادباء العرب :: جامعة أدبية :: القصة القصيرة-
    انتقل الى: