جامعة المبدعين المغاربة ..جامعة الادباء العرب
هل أنت شاعر أو كاتب قصة أو روائي ؟
هل أنت مسرحي سنمائي فنان تشكيلي ؟
سجل باسمك الثنائي الحقيقي ،
مرحبا بزوارنا الكرام ،
جامعة المبدعين المغاربة ..جامعة الادباء العرب
هل أنت شاعر أو كاتب قصة أو روائي ؟
هل أنت مسرحي سنمائي فنان تشكيلي ؟
سجل باسمك الثنائي الحقيقي ،
مرحبا بزوارنا الكرام ،
جامعة المبدعين المغاربة ..جامعة الادباء العرب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

جامعة المبدعين المغاربة ..جامعة الادباء العرب

جمعية ثقافية فنية تأسست بتاريخ 10_يوليوز-2010-بعد اشتغالها كمنتدى مند11 ابريل 2007 مبدأنا ضد التمييع والفساد الثقافي
 
الرئيسيةمجلة ..جامعة الالأحداثأحدث الصورالتسجيلدخول
اصدارات جامعة المبدعين المغاربة اصدارات جامعة المبدعين المغاربة

في التاليف المدرسي Mock_u10في التاليف المدرسي Thumbn11في التاليف المدرسي Mock_u11في التاليف المدرسي Mock_u12في التاليف المدرسي 81038210في التاليف المدرسي 81981210في التاليف المدرسي Mock_u13في التاليف المدرسي 87013610في التاليف المدرسي Thumbn12في التاليف المدرسي Mock_u14في التاليف المدرسي Thumbn13في التاليف المدرسي Thumbn15في التاليف المدرسي K10في التاليف المدرسي Thumbn16في التاليف المدرسي Thumbn17في التاليف المدرسي 66299010في التاليف المدرسي 80024311في التاليف المدرسي 67498510في التاليف المدرسي 54008911في التاليف المدرسي 67403510في التاليف المدرسي 79937110في التاليف المدرسي 79508010في التاليف المدرسي 79444710في التاليف المدرسي 79148210في التاليف المدرسي 80642710في التاليف المدرسي 79242810في التاليف المدرسي 80065210في التاليف المدرسي 79268110في التاليف المدرسي 79023210في التاليف المدرسي 81345410في التاليف المدرسي 80249210في التاليف المدرسي 79017310
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
تصويت
Navigation
 
منشورات جامعة المبدعين المغاربة الفردية
منشورات جامعة المبدعين المغاربة
في التاليف المدرسي Mock_u10
في التاليف المدرسي Thumbn11

» تداعيات من زمن الحب والرصاص للشاعر نورالدين ضرار
تداعيات من زمن الحب والرصاص للشاعر نورالدين ضرار Emptyاليوم في 20:12 من



إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان



     

     في التاليف المدرسي

    اذهب الى الأسفل 
    2 مشترك
    كاتب الموضوعرسالة
    انعنيعة احمد

    انعنيعة احمد


    عدد الرسائل : 39
    العمر : 63
    Localisation : القنيطرة
    تاريخ التسجيل : 12/05/2011

    في التاليف المدرسي Empty
    مُساهمةموضوع: في التاليف المدرسي   في التاليف المدرسي Emptyالإثنين مايو 23, 2011 10:27 pm

    شيء في الترجمة
    لطالما فكرت في الكتابة يوما قصة قصيرة من دقيقتين او 4 دقائق الخص فيها ما مر لفترة 4 سنوات من العمل الشاق.فاخدت ورقة وقلما وبدأت .......كانت بطلة قصتي امرأة تبدو في وجهها الطفولي. ولما سالمتها.... ،وافقت وقتها على مجالستي .....كانت تبدو منزعجة بعض الشيء. سألتها عن سبب ذلك،ردت على الفور أنها كذلك... من بعض المتطفلين عليها .تم تابعت قائلا :ولكن ماذا تفعلين اليوم؟
    فأجابت متأنية ،وعلى وجهها ابتسامة عريضة تختزن وراءها قراءات كثيرة...:
    إني اهتم بتطهير النفوس وتزيينها....وأنشط جلسات كثيرة ...اشرح فيها للحضور أرائهم وانقل بينهم الأخبار.... إلا أن هؤلاء جعلوني عصابية بعض الشيء...قالوا عني الساقطة الخائنة.ورغم دلك،إني اسهر دوما على مراجعة كلماتهم و انتقاءها من اجل المحافظة عل طهارة أرواحهم .. . و مزاجهم.
    وبعد فترة من السكوت القاتل...تبين لي أن تركز على شيء لا تدركه إلا النساء بعضهن لبعض...،فسألتني:
    كيف أبدو لديك وانأ جالسة أمامك ألان؟...هل أبدو مختلفة بعض الشيء على ما كنت علبه مند 4 سنوات؟
    أجبتها على مضض:كان شعرك مختلفا... ،وكنت نحيفة بعض الشيء..وجميلة رغم كل ذلك، وأما واليوم فأنت سمينة... لكنك.. أكثر جمالا من ذي قبل....
    وعندها زادت قائلة:
    إن هؤلاء اليساريون.... لا يأتون بأفكار مثالية... ولا يودون الا الاستمتاع باللغو... وراء كتابات الآخرين...،وان الذين يملكون القدرة على العطاء والابتكار... لا يملكون تلك الجرأة لتحقيق تلك الرغبة.وعندما سألتها عن رغبة هؤلاء منها...،ردت علي دون حشمة أو حياء....:إنهم رجالا شبقيون فقط.فهم دائما يطاردونني وأعينهم متوقدة ورائي ... رغم أني غير جميلة.
    وبعد ارتشاف قهوة المساء..، سألتها عن مشروعها المستقبلي،قالت:لا تحزن،سأحسن من وضعي. وسأرضي نفسي.. وان كنت أبدو كئيبة بعض الشيء... لان لدي رغبة في داخلي.. تحفزني على رغبات أخرى.. تمكنني من العيش في ذاكرة الآخرين.
    إلا انه عليك أن تعلم ما وصل إليه الصراع المرير الذي لحق بهذا الكتاب.هي بعض التدخلات التي كانت تعج بحقد وكراهية لا مثيل لهما.إذ أن احدهما كان يقول يوما من اجل إعداد كتاب جديد بديل:
    إن ما يعدنا به برنامج مادة الترجمة وكتاباها مجرد أوهام في أذهان واضعيه. وأنا مع كل عمل جماعي يشارك فيه جميع أطر مادة الترجمة، بدل الاكتفاء بفريق أعز ما يطلبه فتات التعويضات.
    فكان ردي عليه قاسيا للغاية لأنه أرهقني غواتا:
    إن حقدا دفينا ما زال يعج بمخيلة العديد من الأساتذة الذين كان وما يزال همهم الوحيد هو إرباك السير العادي لمادة الترجمة وهم لا يشعرون.إن العمل على إنقاذ الترجمة هو أولا العمل بما هو موجود ثم نقده والبحث عن بديل له فيما بعد أو تطويره.فلا ينبغي،دائما الانحناء إلى أسفل لتكتب لنا من شلال فمك،لأننا لسنا بحاجة إلى هذه التهافت.
    ثم زدت قائلة وأنا في شدة الغضب :
    وعليك أن تعلم أن هذه التعويضات التي أسالت لعابك وأفاضت غيضك لزمن طويل وجعلت منك أستاذ ترجمة دون مقرر أو برنامج ، تتجول في متاهات المواد العلمية وتطرب لشطحات التلاميذ لتبين لهم انك اعلم ممن وضعوا هذا المقرر، ليست إلا بقشيشا لا يكفي لشرب قهوة الصباح.ولكنه انجاز صارخ تطرب له النفوس على كل حال.أما ملاحظاتك وقراءاتك الواهية وكل ترقباتك لدليل انك قد جمعت حقائبك وخرجت متقاعدا دون هوية.
    وختمت قولي بما عرفته أثناء قراءاتي عن فن الخطابة:
    إني لا أخاف من راقب الناس ومات غما،او راقبها وفاز هما.إني من الناس الذين لا يتخاذلون أمام كل حديث مستفيض،وان اقتضى الحال،سارد بقريض على كل كلام نقيض.
    عجبت كل الإعجاب لجأشها وعزمها على المضي قدما . وبعد أن استراحت قليلا ودب الدم في كل مناطق جسدها ،سألتني ثانية وماذا عنك أنت ؟ الم تعد تهتم بالتأليف المدرسي منذ ذلك الوقت؟...فأجبتها:هل أبدو لك أني سمنت مثلك ؟ إني ما زلت كما كنت أو اقل...لكن عليك أن تعلمي أن احدهم زاد على ذلك قولا:
    إن دراستي للكتاب أسفرت بينت إن المادة قد هتكت عورتها ....وان الكتاب لا يرقى بتاتا الى طموحات الناشئة وانتظاراتها...وان الهدف من المادة أصبح هو دفع التلاميذ إلى شراء بضاعة فاسدة فقط...
    كان أخر ردودي الذي على إثره انتفض غبار الطاولة ليسلك كل واحد منا مسلكه كما يلي:
    1- ا ن اي تدخل او نقد او مقاربة تلزم السماع ثم الكلام وتلزم الفهم ثم القراءة في التفكير والتامل في منهاج الترجمة أولا ثم البرنامج الدراسي ثانيا.إلا انه ينبغي المعرفة ان كل مقاربة غائية في رأينا لا تسعى إلا إلى تحقيق غائيتها،ويكون إذن من الباطل التسليم بما قد تناولتموه سواء كان ذلك على مستوى المحتوى أو على مستوى الشكل.
    2 - ا ن التفكير والتأمل من اجل استنتاج مقاربات منهجية وأسس نظرية ومستويات للتحكم في اللغة، فذلك ضرب من الخيال.ومن اجل تحقيق ذلك،ينبغي اقتناص المعايير الوظيفية التي سوف تنبني عليها تصوراتكم في تصنيف النصوص التي سوف تستضيفها ترجمتكم سواء عليها كانت نصوص متخصصة أو عامة.ثم ،ينبغي الإضافة إليها مختلف أنواع المصادر التي ستعتمدها في التنظير لذلك ومن ضمنها اللسانيات ونظريات الترجمة.وعليه،إن كنت لن تستعمل في ذلك النقل،فهل تستعمل بدله العقل؟
    3- - إني كنت أتصور ان تدخلكم سوف يقتصر على السيرورة المغرية للترجمة من اجل استخلاص العمليات الذهنية والأهداف المهارية التربوية التعليمية لتدريس الطلبة باستعمال دروس وتمارين تطبيقية مع تلقينهم لعلم الترجمة كذلك أو بالأحرى تدريسهم المواد الحقة عن طريق الترجمة،لكنه جاء ردا يتيما.....
    رفعت عينيها إلى أعلى متلطفة .ثم،شرعت في جمع لوازمها بعد أن امتلأ صدرها ريحا .تأوهت...ووقفت...وهي تشكرني...قائلة:
    انك لم تسألني عن اسمي...فانا الترجمة......فأجبتها :اعرف...اعرف...إني جعلت منك... بطلة لقصتي...لكنها لم تسمعني...وانصرفت دون أن تلتفت مرة ثانية. ...

    انعنيعة احمد
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    رشيدة فقري
    شاعرة إدارة عامة أمينة الصندوق للجمعية
    شاعرة إدارة عامة أمينة الصندوق للجمعية
    رشيدة فقري


    عدد الرسائل : 1208
    تاريخ التسجيل : 25/12/2007

    في التاليف المدرسي Empty
    مُساهمةموضوع: رد: في التاليف المدرسي   في التاليف المدرسي Emptyالثلاثاء مايو 24, 2011 12:54 am

    انعنيعة احمد كتب:
    شيء في الترجمة
    لطالما فكرت في الكتابة يوما قصة قصيرة من دقيقتين او 4 دقائق الخص فيها ما مر لفترة 4 سنوات من العمل الشاق.فاخدت ورقة وقلما وبدأت .......كانت بطلة قصتي امرأة تبدو في وجهها الطفولي. ولما سالمتها.... ،وافقت وقتها على مجالستي .....كانت تبدو منزعجة بعض الشيء. سألتها عن سبب ذلك،ردت على الفور أنها كذلك... من بعض المتطفلين عليها .تم تابعت قائلا :ولكن ماذا تفعلين اليوم؟
    فأجابت متأنية ،وعلى وجهها ابتسامة عريضة تختزن وراءها قراءات كثيرة...:
    إني اهتم بتطهير النفوس وتزيينها....وأنشط جلسات كثيرة ...اشرح فيها للحضور أراءهم وانقل بينهم الأخبار.... إلا أن هؤلاء جعلوني عصابية بعض الشيء...قالوا عني الساقطة الخائنة.ورغم دلك،إني اسهر دوما على مراجعة كلماتهم و انتقائها من اجل المحافظة عل طهارة أرواحهم .. . و مزاجهم.
    وبعد فترة من السكوت القاتل...تبين لي أن تركز على شيء لا تدركه إلا النساء بعضهن لبعض...،فسألتني:
    كيف أبدو لديك وانأ جالسة أمامك ألان؟...هل أبدو مختلفة بعض الشيء على ما كنت علبه مند 4 سنوات؟
    أجبتها على مضض:كان شعرك مختلفا... ،وكنت نحيفة بعض الشيء..وجميلة رغم كل ذلك، وأما اليوم فأنت سمينة... لكنك.. أكثر جمالا من ذي قبل....
    وعندها زادت قائلة:
    إن هؤلاء اليساريين.... لا يأتون بأفكار مثالية... ولا يودون الا الاستمتاع باللغو... وراء كتابات الآخرين...،وان الذين يملكون القدرة على العطاء والابتكار... لا يملكون تلك الجرأة لتحقيق تلك الرغبة.وعندما سألتها عن رغبة هؤلاء منها...،ردت علي دون حشمة أو حياء....:إنهم رجال شبقيون فقط.فهم دائما يطاردونني وأعينهم متوقدة ورائي ... رغم أني غير جميلة.
    وبعد ارتشاف قهوة المساء..، سألتها عن مشروعها المستقبلي،قالت:لا تحزن،سأحسن من وضعي. وسأرضي نفسي.. وان كنت أبدو كئيبة بعض الشيء... لان لدي رغبة في داخلي.. تحفزني على رغبات أخرى.. تمكنني من العيش في ذاكرة الآخرين.
    إلا انه عليك أن تعلم ما وصل إليه الصراع المرير الذي لحق بهذا الكتاب.هي بعض التدخلات التي كانت تعج بحقد وكراهية لا مثيل لهما.إذ أن احدهما كان يقول يوما من اجل إعداد كتاب جديد بديل:
    إن ما يعدنا به برنامج مادة الترجمة وكتاباها مجرد أوهام في أذهان واضعيه. وأنا مع كل عمل جماعي يشارك فيه جميع أطر مادة الترجمة، بدل الاكتفاء بفريق أعز ما يطلبه فتات التعويضات.
    فكان ردي عليه قاسيا للغاية لأنه أرهقني غواتا:
    إن حقدا دفينا ما زال يعج بمخيلة العديد من الأساتذة الذين كان وما يزال همهم الوحيد هو إرباك السير العادي لمادة الترجمة وهم لا يشعرون.إن العمل على إنقاذ الترجمة هو أولا العمل بما هو موجود ثم نقده والبحث عن بديل له فيما بعد أو تطويره.فلا ينبغي،دائما الانحناء إلى أسفل لتكتب لنا من شلال فمك،لأننا لسنا بحاجة إلى هذا التهافت.
    ثم زدت قائلة وأنا في شدة الغضب :
    وعليك أن تعلم أن هذه التعويضات التي أسالت لعابك وأفاضت غيضك لزمن طويل وجعلت منك أستاذ ترجمة دون مقرر أو برنامج ، تتجول في متاهات المواد العلمية وتطرب لشطحات التلاميذ لتبين لهم انك اعلم ممن وضعوا هذا المقرر، ليست إلا بقشيشا لا يكفي لشرب قهوة الصباح.ولكنه انجاز صارخ تطرب له النفوس على كل حال.أما ملاحظاتك وقراءاتك الواهية وكل ترقباتك فدليل انك قد جمعت حقائبك وخرجت متقاعدا دون هوية.
    وختمت قولي بما عرفته أثناء قراءاتي عن فن الخطابة:
    إني لا أخاف من راقب الناس ومات غما،او راقبها وفاز هما.إني من الناس الذين لا يتخاذلون أمام كل حديث مستفيض،وان اقتضى الحال،سارد بقريض على كل كلام نقيض.
    عجبت كل الإعجاب لجأشها وعزمها على المضي قدما . وبعد أن استراحت قليلا ودب الدم في كل مناطق جسدها ،سألتني ثانية وماذا عنك أنت ؟ الم تعد تهتم بالتأليف المدرسي منذ ذلك الوقت؟...فأجبتها:هل أبدو لك أني سمنت مثلك ؟ إني ما زلت كما كنت أو اقل...لكن عليك أن تعلمي أن احدهم زاد على ذلك قولا:
    إن دراستي للكتاب أسفرت بينت إن المادة قد هتكت عورتها ....وان الكتاب لا يرقى بتاتا الى طموحات الناشئة وانتظاراتها...وان الهدف من المادة أصبح هو دفع التلاميذ إلى شراء بضاعة فاسدة فقط...
    كان أخر ردودي الذي على إثره انتفض غبار الطاولة ليسلك كل واحد منا مسلكه كما يلي:
    1- ا ن اي تدخل او نقد او مقاربة تلزم السماع ثم الكلام وتلزم الفهم ثم القراءة في التفكير والتامل في منهاج الترجمة أولا ثم البرنامج الدراسي ثانيا.إلا انه ينبغي المعرفة ان كل مقاربة غائية في رأينا لا تسعى إلا إلى تحقيق غائيتها،ويكون إذن من الباطل التسليم بما قد تناولتموه سواء كان ذلك على مستوى المحتوى أو على مستوى الشكل.
    2 - ا ن التفكير والتأمل من اجل استنتاج مقاربات منهجية وأسس نظرية ومستويات للتحكم في اللغة، فذلك ضرب من الخيال.ومن اجل تحقيق ذلك،ينبغي اقتناص المعايير الوظيفية التي سوف تنبني عليها تصوراتكم في تصنيف النصوص التي سوف تستضيفها ترجمتكم سواء عليها كانت نصوص متخصصة أو عامة.ثم ،ينبغي الإضافة إليها مختلف أنواع المصادر التي ستعتمدها في التنظير لذلك ومن ضمنها اللسانيات ونظريات الترجمة.وعليه،إن كنت لن تستعمل في ذلك النقل،فهل تستعمل بدله العقل؟
    3- - إني كنت أتصور ان تدخلكم سوف يقتصر على السيرورة المغرية للترجمة من اجل استخلاص العمليات الذهنية والأهداف المهارية التربوية التعليمية لتدريس الطلبة باستعمال دروس وتمارين تطبيقية مع تلقينهم لعلم الترجمة كذلك أو بالأحرى تدريسهم المواد الحقة عن طريق الترجمة،لكنه جاء ردا يتيما.....
    رفعت عينيها إلى أعلى متلطفة .ثم،شرعت في جمع لوازمها بعد أن امتلأ صدرها ريحا .تأوهت...ووقفت...وهي تشكرني...قائلة:
    انك لم تسألني عن اسمي...فانا الترجمة......فأجبتها :اعرف...اعرف...إني جعلت منك... بطلة لقصتي...لكنها لم تسمعني...وانصرفت دون أن تلتفت مرة ثانية. ...

    انعنيعة احمد
    اخي الكريم احمد
    لقد اكتفيت بتوجيه عنايتك الى بعض الهنات النحوية والاملائية او ربما الرقنية
    كي تراجعها ليبدو نصك في الجمال الذي ننتظره منه
    وقد عينتها بلون مغاير
    واظن انك لو اكتفيت بنصين او ثلاثة في الاسبوع لاخذت كل الوقت لمراجعة نصوصك ولم تضطرني الى هذا
    ارجو ان يتسع صدرك لتطفلي فانا اهدف اولا ان يكون قلمك براقا كما اتوقع له
    محبتي وتقديري
    اختك رشيدة
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    في التاليف المدرسي
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1
     مواضيع مماثلة
    -
    » المهرجان الثامن للمسرح المدرسي

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    جامعة المبدعين المغاربة ..جامعة الادباء العرب :: جامعة أدبية :: القصة القصيرة-
    انتقل الى: