اكذوبة السلام....
اكذوبة السلام............................................ .....................0
بث شروقي في مواجع الظلام
و امتشق من حروفي..
لغة تحجب وراء الغربال..
فن السؤال..
بالف قناع...
لزهو الصراع....
يؤبن مكرا....
حب السلام
اعتدالا
اقتتالا...
بين اهل الملة ...
كلمى ....
جريحة الاملاء
...لهفى
مجنحة الرغبة..
احتمالا
امتثالا....
تساوق ومض السعر..
لعبودية القدر
ففي تضاعيف البثر..
تمتشق النجوى من عسف الهجير..
ارتجالا
اجلالا..
يستفهم الارض..
و العرض ..
و شهداء تقاعسوا عمن تراجسوا اتكالا..
في منازل الغضب..
تنافروا ..
استخطبوا الامر اعتذارا
غيهب السؤال..
يهديك في زفة الموتى..
اشكالا ..
اعلالا..
و نورسا ياسر من شاطئ الارب..
اكذوبة السلام...
اذلالا ..
ينفي قن الاحتمال
في مشاهد الرحيل ..
في تاوهات التاريخ ..
اسفافا..
تستنكر اصوات الهزيل..
شامخة هيفاء ترقص في كف النحيل
الضليل بين اعتاب الغياب..
نخاسة تطوي الحدود..
في ترانيم الرذاذ..
في تجاعيد الذهاب ..
ينسف المسار عن جحيم الاياب...
ففي اختراقات السراب...
يغتسق النور..
ليهوي في حمرة الخجل ..
خرافة ...
تحكي
شهادة ...
ترفع
افكا
تهدي للاجنة دفء خذرها..
حلم الحمام ..
توطن في خلدها ..
مقاصلا ..
معاولا..
تحصد من حقول اليأس..
زهر السلام..
تقحل بسمة الفجر
وتسافر ندبة ..
دمعة..
على مجرى خد محموم..
مسافر ملغوم...
يلغو ايماءات ضرير...
تتلمس لدمعها ...
افتراضا..
رقية تلطف السعير..
بارادة التبرير..
تخفت النار ليقوى البعير على المسير..
خارج الرحم..
تحمل الالم في دروب الاستجذاء..
تشق المسافات.. المسافات ..
الحالمات الغافيات على احراج الخفاء..
فاين الانفة منها و الكبرياء..
اين فكرها الذي قصم ظهر الرياء..
اين ثورتها ضد التاريخ ..
يسافر في نقع السفيه ..
حكامة تكنس بند الحفيد..
و السبط ..او ما يليه..
فحينما الرجال تبكي
تهوي ..
لا تعض انما بالوجع عاليا تعوي..
غيهب السؤال..
ضريرا...ضريرا ...
برمز العمى..
شؤما يروي ..
سخافة الاسطورة..
عواطف الانتكاسة تقرؤ رحلة في شجون الكلمات..
معقوفة اللسان..
مصادرة البيان..
جهرا بحق المصير
عوالما على محياه ترتسم بسهد الهجير ..
امانة الصمت المحنط في لعبة الايام..
وعظا...
صفدا..
عهدا..
في غيهب السؤال..
يفترق السواد مناشيرا..
تتبعثر فطرته رطانات ..
ملكات..تتفتق احجيات
خذرها معتق زئبقي..
شفيف عديم الصفات..
يشاكس العبير الزنبقي في ركض الطغاة..
يقدس جنوح الموت الساخر اشارة في لج السبات ..
لاجل ارض بما تحمل من رفاة..
تغتصب عرضا..
تستوطن فطرا بشتات الفلاة..
تنتحر في جوف الامتداد..
لهجات..
واركحة ..
تمجد خطابات الاستعارة..
كيميائية السكنات ..
تكلس الثورة في مهدها..
تقبر في لحدها ...
مولد الشهادة..
فتمحق دوالها عن كل امارة..
تصطخب الصور...
للقحط.. للعقم ..
يتكرر عام الرمادة..
بين الحثالات..
و الفارغات من السامقات
..
تتسلق هامة من نكسوا المشانق
بافكار ضد الرصاص تبركن المحارق
و في لمسها ..بلسمها.. اهزوجة السؤال..
افتراضات تجب الحكايات..
ويستمر العرف حكامة الانبياء..
وتحت الضياء..
لا مراء..
هو القطع الباث جوهر الصفاء ..
القناعات فقاعات..
ترتشق
تحترق ..
و تخترق جذور الامانة وأدا للضمائر..
اشباح الخفاء تتعرى بين القبض و الانفلات..
قارب النجاة ..
سفينة نوح ..
تشق عباب الصمت و الرفث ..
و في الطريق السيار..
لا حرث للسراب ..
يتكاثف اعلام الردى.
يغشى المدى ..اوهى الصرخات ..
معدومة الصدى ..
هاوية قيعان السعير..
تعبد ربها ..
تنتظر من يلم شملها ...
أعدل المهدي القدير? ...
للموعود تحيا على الرجاء..
على الدعارة و الذكاء..
على النخاسة و الغباء..
لا تزال تحيا ..و تحيا..
بشهدائها.. بدمائها ..
باقتطاع على لعبة الدور ..
ما تبقى من ارثها المسور على الفور ..
يصدح حديث آخر الليل...
هي النكوبة بين اهلها ..
شاخ بحملها الاثير..
فزاعات تطفوا لج السعير ..
هي الكائنات مقصوصة لا تطير
بين الظلام و النور..
لعلها خفافيش الدماء ...
للجرح غور المدامع انينا تستجير..
تغزوا اروقة نسجت حنينا..
ضمخت طنينا ..
في سوالف الشعاب..
لا عذل .. لا عتاب..
فخوالي الاجوبة ليتم السؤال ..
اشكال لفراغات...
تصفد المفتي و الامام..
في غيهب الارحام...
ليهديان الامانة نعشا
رمسا يواري اكذوبة السلام
محمد القصبي
القصر الكبير
المغرب
20/03/08